ابن سيده
288
المحكم والمحيط الأعظم
يَقْصِدُ في أسْؤُقِها وجَائِرِ « 1 » أي أقامَ لها السَّيفَ مُقامَ العَشاءِ . * وعِشْىُ الإبلِ : ما تَتَعَشَّاهُ ، وأصْلُه الواوُ . * والعواشِى : الإبلُ والغَنمُ التي تَرْعى بالليلِ ، صفةٌ غالبةٌ والفِعل كالفِعْل . * وفي المثلِ « العاشِيَةُ تَهِيجُ الآبِيَةَ » أي إذا رَأتِ التي تأْبى الرَّعْىَ التي تَتَعَشَّى هاجَتْها للرَّعْى فَرَعَت . * وبَعِيرٌ عَشِىّ : يُطِيلَ العَشاءَ ، قال أعرابي - وَوَصَف بَعِيرًا - : * عَرِيضٌ عَرُوضٌ عَشِىّ عَطُوّ * « 2 » * وعَشا الإبلَ وعَشَّاها : أرْعاها ليلًا . * وجملٌ عَشٍ وناقَةٌ عَشِيَةٌ : يَزِيدانِ على الإبلِ في العَشاءِ ، كلاهما على النَّسبِ دُون الفِعْلِ ، وقول كُثَير يصف سحَابا : خَفِىّ تَعَشَّى في البِحارِ ودُونَهُ * منَ اللُّجّ خُضْرٌ مُظْلماتٌ وسُدَّفُ « 3 » إنما أراد [ أن السحاب تعشى من ] ماءِ البَحْرِ ، جعله كالعَشاءِ له ، وقول أُحَيْحَةَ بنِ الجُلاحِ : تَعَشَّى أسافِلُها بِالجَبُوبِ * وَتأتِى حَلُوبتُها منْ عَلُ « 4 » يعنى بها النَّخْلَ ، يعنى أنها تتعشَّى من أسفَلَ ، أي تشرب الماءَ ويأتِى حَمْلُها منْ فَوْقُ ، وعَنى بحَلُوبَتها : حَمْلَها كأنَّه وَضَع الحَلُوبةَ مَوْضعَ المحْلُوب . * وعَشِىَ عليه عَشًى : ظَلَمَه . * وعَشَّى عن الشىءِ : رَفَقَ به كَضَحَّى عنه . * والعُشْوَانُ : ضَرْبٌ من التمرِ أو النخلِ . * والعَشْوَاء - مُمْدُودٌ - : ضَرْبٌ من مُتَأخِّر النخْلِ حَمْلًا . مقلوبه : شعو * أشْعَى القومُ الغارَةَ : أشْعلُوها .
--> ( 1 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( كهل ) ، ( عشا ) ؛ وتهذيب اللغة ( 6 / 18 ) . ( 2 ) شطر البيت بلا نسبة في لسان العرب ( عشا ) . ( 3 ) البيت لكثير في ديوانه ص 481 ؛ ولسان العرب ( عشا ) ؛ والمخصص ( 15 / 119 ) . ( 4 ) البيت لأحيحة بن الجلاح في لسان العرب ( عشا ) .